منتدى المتحابون فى الله


السلام عليكم ،, ضيفنا العزيز، مرحباً بك على صفحات المنتدى.نرجو التسجيل او الدخول

جدّد نيتك .. ولا تجعل المنتدى يشغلك عن إقامة الصلاة في وقتها
وتذكر قول الله تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

منتدى المتحابون فى الله


 
الرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أخى انت حراًُ
الأربعاء يناير 22, 2014 11:32 pm من طرف بسمات دامعه

» أستغفروا لى
الإثنين أغسطس 12, 2013 11:21 pm من طرف بسمات دامعه

» علم النساء
الجمعة ديسمبر 14, 2012 8:16 pm من طرف سداوي

» خسااااره جدا
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 7:11 pm من طرف بسمات دامعه

» منورين القاعه
الأربعاء يناير 25, 2012 12:38 am من طرف ام روان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ...رجل المستحيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غاوى جنة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ...رجل المستحيل   الأربعاء يناير 06, 2010 7:49 pm



الشهيد يحيى عياش .. أسطورة المقاومة التي زرعت الرعب في صفوف الصهاينة المحتلين




عندما تُحيى ذكرى اغتيال أسطورة المقاومة الفلسطينية، ومؤسس مدرسة الاستشهاديين، ترتبط بمن قام بنقل المعركة إلى قلب الكيان الصهيوني، وترتبط كذلك بموازين رعب جديدة أفقدت الصهاينة صوابهم وجعلتهم يتوقعون الموت في كل لحظة.

إنه المهندس يحيى عياش، القائد في "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي في مثل هذا اليوم (5/1) من سنة 1996؛ وبعد عشرات المحاولات الفاشلة، اغتيل على يد الاحتلال الصهيوني في عملية معقدة جداً وتستخدم لأول مرة.

تحوَّل المهندس عياش بعملياته الاستشهادية، وقدرته على حل الشيفرة الإلكترونية للجدر التي تحيط بالمواقع العسكرية والمغتصبات الصهيونية، إلى كابوس يهدد أمن الكيان الصهيوني وأفراد جيشه الذي يدِّعي أنه لا يُقهر بل وقادته أيضًا؛ حيث بلغ الهوس الصهيوني ذروته حين قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك إسحق رابين: "أخشى أن يكون عياش جالساً بيننا في الكنيست (البرلمان)"، وقوله أيضاً: "لا أشك أن المهندس يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقاً يمثل خطراً واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها"، على حد تعبيره.


حياته


ولد يحيى ونشأ في قرية (رافات) بين نابلس وقلقيلية لعائلة متدينة محافظة، وقد رزق الله (الحاج عبد اللطيف) ابنه البكر (يحيى في) الثاني والعشرين من آذار (مارس) من سنة 1966، وقد كان يحيى معروفاً بذكائه الحاد وحفظه الدقيق، وبدأ بحفظ القرآن منذ السادسة من عمره، وكان الصمت والخجل والهدوء ميزات خاصة في يحيى، وكأي فلسطيني كبر يحيى وكبر معه الألم الذي يعتري الأحرار، كان يدرس في مدرسة القرية الابتدائيــة ويقف واجماً في وسط الطريق ينظر إلى جرافات المستوطنين التي تسوي أراضي القرية وتلتهمها لتوسيع المستوطنة.

وقد واصل دراسته الإعدادية والثانوية وحصل في امتحان التوجيهي على معدل 92.8 في المائة في القسم العلمي ليلتحق (بجامعة بيرزيت) في قسم الهندسة الكهربائية (قسم الإلكترونيات) وكان يحب دراسة الكيمياء التي تبحر فيها، وقد كان خلال دراسته أحد أعضاء الكتلة الإسلامية.

وبعد تخرجه حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا ورفضت السلطات طلبه، وقد عقب على ذلك (يعكوف بيرس) رئيس المخابرات آنذاك بالقول: "لو كنا نعلم أن (المهندس) سيفعل ما فعل لأعطيناه تصريحاً، بالإضافة إلى مليون دولار"، وتزوج بعد تخرجه من ابنة عمه ورزقه الله ولده البكر (البراء) فيما رزق بولده (يحيى) بتاريخ 24/12/1995م، بعد استشهاده.


المطلوب الأول

إنجازات المهندس التي أنهكت الاحتلال وأجهزته الأمنية جعلته المطلوب رقم 1 للأجهزة الأمنية الصهيونية التي طاردته طوال 5 سنوات وسخرت كل إمكانياتها لكشف هذا اللغز وشكلت وحدة تنسيقية بين كافة الأجهزة الأمنية لتقصي أية إشارة عن تحرك المهندس، ونظموا دراسات عديدة حول شخصية المهندس وأسلوب حياته وراقبوا أصدقاءه في فترة الدراسة وأرسلوا وحداتهم الخاصة التي نصبت له الكمائن في الليل والنهار في المدن والمخيمات في الغابات والكهوف، حيث لم تعد هناك قرية في الضفة الغربية إلا وداهمتها وحدة مختارة من جنود الاحتلال بحثاً عن الأسطورة الجهادية التي ولدتها وأهلتها "حماس".

مرات كثيرة أنجى الله يحيى عياش قبل وصول الصهاينة بدقائق في حي القصبة في نابلس، وفي حي الشيخ رضوان في غزة حيث استشهد رفيق جهاده الشهيد كمال كحيل ومطارد آخر من "حماس" هو إبراهيم الدعس.


أصعب من الخيال

عياش في نظر الصهاينة كان أصعب من الوصف، وأعقد من الخيال، لا يُرى بالعين فيُمسك، ولا يُسمع بالإذن فُيرصد، اختار الخيار الأصعب، وقبل المواجهة الأخطر، وطوال أربع سنوات المطاردة التي عاشها (المهندس) بكل ما تحمل من تحد وخطورة، لم تقف أجهزة الأمن الصهيونية عن البحث عنه في كل مكان، فقاموا بتوزيع البيانات في شهر تموز (يوليو) 1993 على أهالي نابلس يحذرونهم مساعدة (المهندس)، إضافة إلى توزيع صوره ومواصفاته على جميع عناصر الجيش الصهيوني، بينما صورة بوستر كبيرة بالألوان معلقة للمهندس في المكتب الرئيسي لجهاز الاستخبارات الصهيوني الداخلي (الشاباك)، عدا عن نشاط الوحدات المستعربة وأجهزة الرصد والمعلومات إضافة إلى تضيق الخناق على (المهندس) باعتقال كل من كانت له معهم علاقة، وساعدوه حتى غدا وحيداً. وكانت أبرز محاولات اغتيال (المهندس) تلك التي وقعت في (دير بلوط) في 6 أغسطس 1993، حيث اصطدمت سيارته بحاجز عسكري أسفر عن استشهاد رفيقه (عزيز مرعي) واعتقال (محمد ريان) بينما تمكن (المهندس) من الفرار.

وفي حي القصبة بنابلس في 11 تموز 1994م تعرض منزل كان يأوي (المهندس) وإخوانه للقصف، وبعد ساعات من الاشتباك استشهد (علي عاصي وبشار العامودي) اللذين غطيا انسحاب المهندس.


أماكن خالدة

كان يقول الشهيد محمد بلاسمة والتي وصفته صحافة الاحتلال بالمهندس السادس قبل استشهاده أن المهندس عياش كان يرتاد أماكن كثيرة في محافظة سلفيت، وأن عياش أحياناً كان يحفر بيده أماكن بين الصخور والتراب ليبعد عيون الاحتلال وطائراتهم عن تحركاته، وأنه كان أحياناً يحفر معه، وأن عياش كان يجري تجاربه الأولى على المتفجرات في كهوف ومغر لصعوبة إجرائها في أماكن أخرى.

ويضيف: "كان الأسير البطل زاهر جبارين ومؤسس القسام في الضفة يقوم على راحتهم ومتابعتهم وقيادتهم، وكان عياش الأكثر صمتاً وتفكيراً، وكانت دولة الاحتلال بكل جبروتها وأجهزتها الأمنية تبحث عنه وهو كان مرتاحاً وغير مرتبك ومتوكلاً على الله بشكل أدهش كل من عرفه وكل من آواه وكان يخطط للعمليات بشكل دقيق وهادئ.

وأكد الشهيد بلاسمة والذي استشهد في الانتفاضة الثانية بتاريخ 4\8\2004 أنه في إحدى المرات فاجأتهم طائرة مروحية الساعة الثانية صباحا تقوم باستكشاف المنطقة فما كان منهم إلا أن أخذوا الأرض ووضعوا أسلحتهم الشخصية تحت أجسادهم، ولم يقوموا بأي حركة إلى أن رحلت الطائرة .

عياش لم يكن يبيت بمكان واحد أكثر من المدة اللازمة، فقد كان يتجوّل في جبال محافظة الزيتون ومحافظات الوطن الأخرى كثيفة الأشجار والأزقة للتمويه على الاحتلال فيبيت في كهف أحياناً، وينام تحت شجرة زيتون أحيانا أخرى، حيث يفترش الأرض والسماء له غطاءا، وأحيانا كان يصلي في مسجد سلفيت الكبير دون أن يعرفه أحد، حيث كان يغير من ملامحه، وكان يحفر أحيانا مغارة يبيت فيها بحيث يمر عنها أي شخص دون أن يلحظ شيئا.

وكان المهندس يقلص دائرة معارفه بشكل كبير، بحيث أن ذوي المطاردين هم من كانوا يحوزوا على ثقته، وكان أن تحول من مجاهد يطارده الاحتلال إلى مجاهد يطارد الاحتلال بعملياته النوعية التي لم يألفها الاحتلال منذ انطلاق المقاومة، والتي أوقعت مئات الصهاينة بين قتيل وجريح .


ويستريح المقاتل

تمكن جهاز الاستخبارات الصهيوني، بعد عناء استمر خمس سنوات، من الوصول إلى معلومات بموقع المهندس عياش، والتسلل إلى قطاع غزة إلى دائرة الأشخاص الأقرب إلى (أبي البراء)، وكما يروي (أسامة حماد) صديق (المهندس) والشاهد الوحيد على عملية الاغتيال، حيث قال إن (يحيى) التجأ إليه قبل خمسة أشهر من استشهاده حيث آواه في منزله دون أن يعلم أحد، وكان (كمال حماد) وهو خال (أسامة) ويعمل مقاول بناء، والذي تبيّن لاحقاً أنه على صلة وثيقة بالمخابرات الصهيونية، يلمح (لأسامة) بإمكانية زيارة يحيى له في شركة المقاولات وأعطاه جهاز بيلفون (هاتف نقال) لاستخدامه، وكان (كمال) يأخذ جهاز الهاتف ليوم أو يومين ثم يعيده، وقد اعتاد والد المهندس الاتصال مع (يحيى) عبر الهاتف، وقد طلب منه (يحيى) مراراً الاتصال على الهاتف الأرضي المنزلي، وقد اتفق (يحيى) مع والده على الاتصال به صباح الجمعة على الهاتف المنزلي، وفي صباح الجمعة الخامس من كانون ثاني (يناير) 1996، اتصل (كمال حماد) بـ (أسامة) وطلب منه فتح الهاتف المتنقل لأنه يريد الاتصال، واتضح أن خط هاتف البيت كان مقطوعاً، وفي الساعة التاسعة صباحاً اتصل والد يحيى على الهاتف المتنقل الذي أبلغ أسامة أنه لم يستطع الاتصال على الهاتف المنزلي، واستلم المهندس الهاتف وقال لوالده: "يا أبي لا تستمر في الاتصال على الهاتف النقال"، حينها دوى انفجار وارتقى المهندس شهيداً، حيث اتضح أن عبوة ناسفة تزن 50 غراماً انفجرت في (الهاتف النقّال)، وبذلك يستريح المقاتل الصلب بعد سنوات الجهاد.


لمزيد من المعلومات عن حياة وجهاد واستشهاد البطل يحيي عياش


عياش ......... رحلة البطولة والشهادة
http://www.ikhwanonline.com/data/info/ayash/ayash.html



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس محمود
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ...رجل المستحيل   الأربعاء يناير 06, 2010 8:11 pm

جميلة جدا جدا جدا هذه القصة

ياحظه كان عنده الفرصة اللي تخليه شهيد

لكن احنا ماعندناش الحق حتى نموت شهداء

اللهم اكتب لنا الشهادة في سبيلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الله
عضو جديد
عضو جديد


انثى
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ...رجل المستحيل   السبت يناير 09, 2010 5:01 am

بجد قراءه قصص الشهداء ديت ودورهم وحياتهم بتخلي الانسان يحس انه تافهه اوي وانه الدنيا قصرت عليه اوي وزادته هما وغما اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا واللهم ارزقنا الشهاده في سبيلك والعمل لدينك لا لدنياك اللهم امين امين امين
رحم الله الشهيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
honeybee
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 07/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ...رجل المستحيل   السبت يناير 09, 2010 10:28 pm

لا احنا امامنا الفرص كثيره لنكون من الشهداء وانا طبعا بتحدث عن الرجال لاننا لو كنا امه اسلاميه واحده كما فى عهد الرسول لفرض علينا الجهاد الفلسطينى مثل المصرى مثل الاردنى وهكذا لكن ولى امرنا لم يسمح بفتح باب الجهاد مع فلسطين ولا اعلم حقا هل يجب الجهاد فى هذه الحاله ام لا ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غاوى جنة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ...رجل المستحيل   الأربعاء يناير 13, 2010 10:44 pm

جزاكم الله خيرا على المرور

واحب بس اعقب على تعليق اخى الباشمهندس

اقتباس :
ياحظه كان عنده الفرصة اللي تخليه شهيد

لكن احنا ماعندناش الحق حتى نموت شهداء

ليه معندناش حق ان نموت شهداء ؟

انا بتعمد فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ان انشرها لتعريف الناس به اولا وبنضاله ثانيا ان فيه شهداء وناس ممكن يكونو كده وعايشين فى زمنا

واو بينا وبينهم مسافة زمنية ليست ببعيدة

اغلب القصص بتكون عن الصحابة وورعهم وو ..وده اوقات بيخلى بعش الشباب يتصور ان دى معجزات وامور خارقه ولا يوجد فى زمننا هذا مثل هذة الاشياء .
عشان كده دائما بحب اعرض نماذك لشهداء او عظماء معاصرين عشان الناس تعرف ان مش صعب نكون شهداء او علماء او حتى نماذج شبيها بالصابه .

وانا ارى منهم واحسبه كذلك ولا اذكيه على الله الشهيد الشيخ / احمد ياسين

الذى لم يكن يستطيع ان يحرك اى جزء فى جسمه سوا عينه ولسانه

ومع ذلك ايقط الامة واسس جيل وبنى رجال واعاد روح المقاومة الى فلسطين الحبيبة

واخيرا وليس اخرا : من تمنى الشهادة بصدق أعطاه الله منازل الشهداء ولو مات على فراشه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنه الخلد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 13/12/2009
العمر : 38
الموقع : فى بيتى وسط اولادى

مُساهمةموضوع: رد: فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ...رجل المستحيل   الخميس يناير 14, 2010 8:01 pm

رحمه الله واسكنه فسيح جناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى ذكرى الشهيد يحيى عياش ...رجل المستحيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المتحابون فى الله ::  اسلامنا  :: حياتى كلها لله-
انتقل الى: