منتدى المتحابون فى الله


السلام عليكم ،, ضيفنا العزيز، مرحباً بك على صفحات المنتدى.نرجو التسجيل او الدخول

جدّد نيتك .. ولا تجعل المنتدى يشغلك عن إقامة الصلاة في وقتها
وتذكر قول الله تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

منتدى المتحابون فى الله


 
الرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أخى انت حراًُ
الأربعاء يناير 22, 2014 11:32 pm من طرف بسمات دامعه

» أستغفروا لى
الإثنين أغسطس 12, 2013 11:21 pm من طرف بسمات دامعه

» علم النساء
الجمعة ديسمبر 14, 2012 8:16 pm من طرف سداوي

» خسااااره جدا
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 7:11 pm من طرف بسمات دامعه

» منورين القاعه
الأربعاء يناير 25, 2012 12:38 am من طرف ام روان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 ورد إلي روحي ..خالد أبو شادي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الله
عضو جديد
عضو جديد


انثى
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: ورد إلي روحي ..خالد أبو شادي   الجمعة فبراير 05, 2010 8:03 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
دي مقدمه لكتاب ورد الي روحي لاستاذ خالد ابو شادي وباذن الله لوتحبوا اعرض بقيت الكتاب نقرأه سوي هو الكتاب جميل اوي
وهو منقول عن موقع ",،،،،،"






">قال قلبي وهو يرزح تحت الأغلال :
اتركيني يا نفس ..
أرهقتني ذنوبك
أفقدتني صوابي ..
أهلكتني عيوبك
زادت من عذابي
ضاقت عليَّ الأرض
واختَنَقْت .. اختنقت
من طول غيابي
يا نفس ..
كم طمحتُ إلى الخير
وهممت بإجابة داعي الله
وكدتُ أضع قدمي في قطار الصالحين
وأمضي معهم في طريق النور
فحرمتِني
وحُلتِ بيني وبين النجاة
أما آن لك أن ترحميني
وتدعيني أنجو
فكّيني من أسارك
أطلقيني من قيدك المرير
إن رضيتِ الهجر فأنا لا أطيق منه لحظة
إن أبيت إلا الهلاك فأنا لا أتحمل غمسة في جهنم
إن رغبتِ عن جنات عدن
فأنا المتيَّم في هواها منذ زمن
ويحك!!
أنا منك وأنت مني لكن ..
ما ذنبي وقد سددت عليَّ كل منافذ النجاة؟!
ماذا أفعل وقد قتلت فيَّ أي بذرة خير؟!
ما حيلتي وأنت تريدين قتلي؟!
أما أنتم يا أعوان نفسي :
أيتها الغفلة الجاثمة
أيتها الشهوة العارمة
أيتها القسوة الغالبة
أيها الضالعون عمدا في المؤامرة
يا كل من شارك في الجريمة
ارحلوا عني إلى الأبد
غادروني إلى غير رجعة
لم يعد لكم عندي موضع قدم
موتوا بغيظكم
فقد ردَّ الله إليَّ روحي
وعافاني في ديني
وأذِن لي بذكره

بطاقة دخول

موضع الإصابة : القلب
تاريخ الإصابة : غير معلومة
تاريخ آخر كشف : أول كشف في حياته
درجة الإصابة : شديدة الخطورة
القسم : قسم الحالات الحرجة
أعراض الحالة : نبض الإيمان ضعيف لا يكاد يُسمع .. فطرة أوشكت على الانقراض ... فرح بالمعصية .. نفور من الطاعة .. عين جفت من قلة بكائها من خشية الله .. قلب راحته في معصية ربه .. روح وحشتها من الصالحين .. نفس أنسها بالعصاة والمذنبين .... جسد ما عرف طريق المسجد منذ سنين ..
التوصية : يُرسل فورا إلى الرعاية المركزة الإيمانية.

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون" ، " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا" ، " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما " ، أما بعد :

ظاهرة الجفاف الروحي ..

ظاهرة الاكتفاء الذاتي :

ظاهرة تراها من بعض المربين والدعاة وهي انصرافهم عن مجالس الوعظ والرقائق بحجة الاكتفاء الذاتي ، وأن تربية المواعظ والرقائق قد تجاوزوها من زمن ، فالمواعظ وترقيق القلوب إنما هي للمبتدئين أو من هم على عتبة باب الدعوة!! أما هم فقد تخرَّجوا من جامعة الإيمان وتسلموا شهادات التفوق منها ، ولم يعد لهم في هذا الميدان مطمع ، هذا لسان الحال وإن لم يُفصح عنه المقال.

ادفع الثمن أولا

كان عكرمة حريصا كل الحرص على أن لا يصل هذا العلم إلى من لا يستحق ، لذا قال رحمه الله :
" <span style="color:#0000ff">لا تعلِّموا العلم إلا لمن يعطي ثمنه " ، فقيل له : وما ثمنه؟ قال : " يضعه العالم عند من يعمل به " .
وبيَّن سفيان الثوري السبب في ما قال عكرمة ، فانطلق يشرح :
" إذا رأيتم طالب العلم يطلب الزيادة من العلم دون العمل فلا تعلِّموه ، فإنَّ من لم يعمل بعلمه كشجرة الحنظل كلما ازداد ريا بالماء ازداد مرارة ، وإذا رأيتموه يُخلِّط في مطعمه ومشربه وملبسه ونحو ذلك ولا يتورع ، فكُفُّوا عن تعليمه تخفيفا للحجة عليه غدا " ، وصدق الشاعر حين قال :
لو كان العلم دون التقى شرف ... لكان أشرف خلق الله إبليس
لذا لما بعث قوم إلى سفيان الثوري يطلبون أن يُحدِّثهم اشترط عليهم : " حتى تعملوا بما تعلمون ، ثم تأتوني فأحدِّثكم " ، ثم أردف في صراحة فاضحة :
" يدنِّسون ثيابهم ثم يقولون تعالوا اغسلوها!! " .
ولذا خوَّفك سري بن المغلِّس السقطي فقال :
" كلما ازددت علما كانت الحجة عليك أوكد " .
وأهمية عودة الروح كانت واضحة وأخذت ما تستحق من سلفنا المبارك ، ومن هذا ما ذكره الإمام الذهبي في ترجمة عبد الرحمن بن شريح رحمه الله : قال هانئ بن المتوكل : حدثني محمد بن عبادة المعافري قال : كنا عند أبي شريح فكثرت المسائل فقال : " قد درنت قلوبكم ، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري استقلوا قلوبكم ، وتعلموا هذه الرغائب والرقائق ؛ فإنها تُجدِّد العبادة وتورث الزهادة ، وتجر الصداقة ، وأقلّوا المسائل فإنها في غير ما نزل تقسِّي القلب وتورث العداوة " .
وحضارة اليوم وهي ترمي سهام خداعها صوب القلوب الغافلة لتصيب لٌبَّها ؛ تحتاج إلى درع حصين تتكسَّر عليه ، فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ، وما هذا الدرع سوى تربية إيمانية راسخة تورث النظر في العاقبة ، واليقين بالآخرة ، والتنافس في الخيرات ، والزهد في الفانيات ، ولا يتم ذاك إلا إذا رد الله إليك روحك.
وما أشبه هذه الحضارة ببساط يسحب الناس ببطء تجاه نهايتهم المحتومة ، وهم عنها غافلون وبغيرها مشتغلون ، والشيطان يرقص بينهم فرحا ، ويقهقه وهو يشُدُّهم بعيدا عن طريق النجاة ، حتى إذا ما وقعت بهم الداهية أفاقوا لكن .. هناك .. على أعتاب الحساب وفي ظلمة القبر ؛ فيا إخوان .. أترضون أن يكون هذا حالكم : تغفلون تغفلون ، ثم تموتون فتندمون!!

ذلك مبلغهم من العلم

اشتاط وهب بن منبه غضبا فصاح معلنا :
" واعجبا من الناس يبكون على من مات جسده ولا يبكون على من مات قلبه وهو أشد " .
وصدق رحمه الله ؛ فأكثر الخلق يخافون موت أبدانهم ويركضون سراعا لشفائها إن مرضت ، ولا يبالون بموت قلوبهم ولا يُحرِّكون ساكنا إن هي صرخت من الشكوى والألم ، فليست الحياة عندهم إلا حياة الجسد ، والحياة في هذه الحالة ليس لها سوى معنى واحد : الموت ، فليس الميت من خرجت روحه من جنبيه ، وإنما الميت من لا يفقه ماذا لربه من الحقوق عليه!!
ولذا لما قال رجل لسهل بن عبد الله : دخل اللص بيتي وأخذ متاعي قال له : اشكر الله تعالى!! لو دخل الشيطان قلبك فأفسد إيمانك ، ماذا كنت تصنع؟!

أخي .. أتبكي في بيت الله ندما على ما سرقت ، فإذا عدت إلى بيتك أكلت المسروق!! يا غافل .. أنفقت ما سرقت وبقي قطع اليد!! أتحفر قبرك بظفرك؟! أتقطع أنفك بسيفك؟! أتقتل نفسك بنفسك؟!

أخي .. قلبك قلبك .. أنقذه منك قبل أن تهلكه ، قلبك .. سفينة نجاتك الوحيدة إلى الجنة وليس لك غيرها ، فإياك والغرق ، والغرق اليوم معناه فقدان التألم باقتراف المعصية ، واللامبالاة بمواطن الزلل ، ومجاراة أهل السوء دون أدنى ندم ، وعدم إنكار المنكر ولو بالقلب ، فإن وجدت نفسك تنجرف منك في هذا السيل ؛ فأعلن حالة الطوارئ ، واجذبها نحو النجاة بقوةٍ تفوق قوة الغريق الذي يتشبث بأي شيء لإدراك النجاة ، وأسرع قبل أن تلفظ أنفاسك الأخيرة ، وإلا فإنها المحرقة!!
ويحك .. كيف تنفصل عنه ، وما خلقك إلا لتتصل به!!
هذا الكتاب باب من أبواب الخير ، " والله سبحانه يعاقب من فتح له باباً من الخير فلم ينتهزه ، بأن يحول بين قلبه وإرادته ، فلا يُمكِّنه بعدُ من إرادته عقوبة له ، فمن لم يستجب لله ورسوله إذا دعاه ، حال بينه وبين قلبه وإرادته ، فلا يمكنه الاستجابة بعد ذلك. قال تعالى : ﴿ يا أيُّهَا الَّذيْنَ آمَنوا اسْتَجيْبوا للهِ وَلِلرَّسوْلِ إِذا دُعَاْكُمْ لِمَاْ يُحْييْكُمْ وَاعْلَموا أَنَّ اللهَ يَحوْلُ بَيْنَ المَرْءَ وَقَلْبِهِ ﴾ [ الأنفال : 24 ] ، وقد صرح سبحانه بهذا في قوله : ﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ [ الأنعام : 110 ] ، وقال تعالى : ﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُم ﴾ [ الصف : 5 ] ، وقال : ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ﴾ [ التوبة : 115 ] ، وهو كثير في القرآن " .

أخي .. هذا الكتاب بضاعة وشراؤها بالعمل ، فاقرأه موقنا أن قراءتك هي سبيل الرقي في الدنيا قبل الآخرة « اقرأ وارقَ » ، واستعد بعد قراءته للتسابق وتهيَّأ للانطلاق ، وطلِّق زمن اللهو وانس أيام الغفلة ، واحطم اللات والعزى لديك ، وتزوَّد بالوقود لتبدأ الرحلة ، واتخذه زادا لتشغيل آلة القلب لتستأنف المسير وتتحمل المشاق وتستعذب الألم لتستوجب الثمن ، واقبله مني هدية متواضعة ولمسة رقيقة ليكون جليس روحك وهي تولد من جديد من رحم الغفلة وتتحرر من أسر البدن.
هذا الكتاب رحلة سفر أخروية ، ومن المعلوم أنه " لما سافر موسى إلى الخضر وجد في طريقة مس الجوع والنصب فقال لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، فإنه سفر إلى مخلوق ، ولما واعده ربه ثلاثين ليلة وأتمها بعشر فلم يأكل فيها ؛ لم يجد مس الجوع ولا النصب ، فإنه سفر إلى ربه تعالى ، وهكذا سفر القلب وسيره إلى ربه لا يجد فيه من الشقاء والنصب ما يجده في سفره إلى بعض المخلوقين " .

هذا الكتاب نهر صاف يسقي القلوب العطشى ويغسل الأرواح التي دنستها الذنوب على مدى سنين ، وليس هدف الكتاب صبُّ الإيمان في قلبك كلا ، بل لإثارة بواعثه الكامنة في عروقك ، ولست أزعم أنني هنا الآن لأجعلك خيرا مما أنت عليه بل لأُعلِمك أنك خيرٌ بكثير مما تظن ، وأصيح فيك بأن رصيد الفطرة الراقد فيك ينتظر شرارة تقدح الحماسة وتطرد الغفلة والكسل ، وأسأل الله أن يجعل هذه الشرارة بين ثنايا هذه الصفحات وفي بطن هذا الكتاب.

أخي!! أجِب دعوة محمد إقبال يهيب بك ويصرخ :
شُقَّ قلب الطود عن جوهرهِ ... شُقَّ موج البحر عن دُرٍّ بهِ
وقد عطَّرت هذا الكتاب بعبير القصص لأمتِّع به القارئ وأرسِّخ به المعنى مستحضرا إجابة طلب وتحقيق أمنية أحمد بن حنبل حين قال : " ما أحوج الناس إلى قاص صدوق " .</span>

ولا تتم الفائدة من هذا الكتاب إلا إذا انتقلت روحك من شعور إلى شعور ومن حال إلى حال ، فإذا سافرت في ثنايا هذا الكتاب وهمُّ الدنيا يملأ قلبك ، وأشغالها تشغلك ، وهمومها تُهِمك ، فكأنك قرأت وما قرأت ، وحفظت وما فهمت

منقول تابعوا باقي الكتاب مع بعض بس جميل جدا</span>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنه الخلد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 13/12/2009
العمر : 39
الموقع : فى بيتى وسط اولادى

مُساهمةموضوع: رد: ورد إلي روحي ..خالد أبو شادي   الجمعة فبراير 05, 2010 7:54 pm

واحطم اللات والعزى لديك [/quote]--------مش عارفة الكلمة دى خوفتنى يا نور حسيت ان النت بالنسبة ليا كده- مع انى يشهد الله مش بستغله غير افضل استغلال بس مش عارفة خايفة يكون لاهينى- شكرا ع الموضوع الجميل ومعاكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حواء
مديرة الموقع
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 14/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ورد إلي روحي ..خالد أبو شادي   الجمعة فبراير 05, 2010 9:34 pm

الموضوع شكلة كبير هفضى نفسى وأقعد استمخ بية المقدمة جميلة معاكى يا نور

التوقيع :___________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bolbol.ahlamontada.com
نور الله
عضو جديد
عضو جديد


انثى
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: ورد إلي روحي ..خالد أبو شادي   الجمعة فبراير 05, 2010 11:24 pm

اقتباس :
هذا الكتاب رحلة سفر أخروية ، ومن المعلوم أنه " لما سافر موسى إلى الخضر وجد في طريقة مس الجوع والنصب فقال لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، فإنه سفر إلى مخلوق ، ولما واعده ربه ثلاثين ليلة وأتمها بعشر فلم يأكل فيها ؛ لم يجد مس الجوع ولا النصب ، فإنه سفر إلى ربه تعالى ، وهكذا سفر القلب وسيره إلى ربه لا يجد فيه من الشقاء والنصب ما يجده في سفره إلى بعض المخلوقين " .
نفسي فعلا ولولمره واحده في حياتي اسافر لله "وفروا الي الله " اسافر سفر حقيقي مش مؤقت يكون حياتي كلها لله انام واصحو وانا اذكر الله بجد فعلا السفر لله ليس به مشقه كما في السفر للعبيد

وكذلك الحب فحب الله فيه سكن وهدوء وطمأنينه اما الحب للبشر فغالبه التوتر والقلق والخوف فسبحان الله فالكمال فعلا لله وحده فاللهم ارزقني حبك وحب من احبك وحب عمل يقربني لحبك

ارجو تدعولي خاصه بان يهديني ربي لخير العمل وان يصلح حياتي لطاعته ويبعد عني شر نفسي وشيطاني وشر الدنيا وفتنتها ولا يشغلني بها فتهلكني ويشغلني بحبه وطاعته امين
احبكم في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
honeybee
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 07/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ورد إلي روحي ..خالد أبو شادي   السبت فبراير 06, 2010 5:08 am

قلبك قلبك .. أنقذه منك قبل أن تهلكه ، قلبك .. سفينة نجاتك الوحيدة إلى الجنه 000
حقا اذا صلح قلب الفرد صلح حاله كله 00
اللهم اصلح قلوبنا وقلوب المسلمين اجمعين 00
جزاكم الله خيرا اختى نور00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الله
عضو جديد
عضو جديد


انثى
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: ورد إلي روحي ..خالد أبو شادي   الأحد فبراير 21, 2010 6:49 am

[SIZE="4"]نستكمل باذن الله ومع الباب الاول " القلب الجريح"[/SIZE]

الباب الأول : القلب الجريح

[SIZE="3"]ما هو القلب؟!

أبدأ هذا الباب بسؤال :
قد يقوم إنسان بعملية زراعة قلب ، ويحيا بقية حياته بقلب رجل آخر ، فهل تتغيَّر مشاعره وتتبدل أفكاره وعواطفه تبعا لهذا القلب الذي زُرِع فيه؟!
كلا ، فالمشاهد أنه لا يتغيَّر دينه ولا محبته لأهله وقرابته ، وهذا دليل دامغ على أن كل ما يظنه الناس من وظائف القلب ودوره في الحب والعاطفة ، واعتباره مركز الفكر وموطن العقائد والسلوك مسألة فيها نظر ، فهل يتعارض هذا مع ما ورد في القرآن والسنّة من ذكر القلب مرتبطا بهذه المعاني؟!
لقد استطاع الإمام أبو حامد الغزالي [ ت : 505 ] أن يحل هذه الإشكالية ويميِّز بوضوح بين المعنيين اللذين يختلطان في أذهان كثير من الناس ، فقال رحمه الله في كتاب عجائب القلب من موسوعته القلبية " إحياء علوم الدين " كلاما كالبشرى بالولد الكريم يُقرع به سمع الشيخ العقيم وجاء فيه :
" لفظ القلب وهو يطلق لمعنيين :
أحدهما : اللحم الصنوبري الشكل ، المودع في الجانب الأيسر من الصدر ، وهو لحم مخصوص ، وفي باطنه تجويف ، وفي ذلك التجويف دم أسود هو منبع الروح ومعدنه ، ولسنا نقصد الآن شرح شكله وكيفيته ؛ إذ يتعلق به غرض الأطباء ، ولا يتعلق به الأغراض الدينية ، وهذا القلب موجود للبهائم ؛ بل هو موجود للميت ، ونحن إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب لم نعن به ذلك ، فإنه قطعة لحم لا قدر له ، وهو من عالم الملك والشهادة ، إذ تدركه البهائم بحاسة البصر فضلا عن الآدميين.
والمعنى الثاني هو لطيفة ربانية روحانية لها بهذا القلب الجسماني تعلق ، وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان ، وهو المدرك العالم العارف من الإنسان ، وهو المخاطب والمعاقب والمعاتب والمطالب ، ولها علاقة مع القلب الجسماني " .
والمقصود أنا إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب أردنا به المعنى الثاني ، وهدفنا هو ذكر أوصاف الروح وأحوالها التي تعتبر سرا مغلقا ، والتعرض لأصناف النفوس وتقلباتها رغم أنها أمر مبهم ، ورغم أن آيات وأحاديث القلب قد يشتبه في بعضها الأمر ويتبادر إلى الذهن أنها مرتبطة بالقلب العضلي ، إلا أن المقصود منها على الحقيقة : القلب المعنوي كما قال الإمام الغزالي :
" وحيث ورد في القرآن والسنّة لفظ القلب ، فالمراد به المعنى الذي يفقه من الإنسان ، ويعرف حقيقة الأشياء ، وقد يُكنى عنه بالقلب الذي في الصدر ؛ لأن بين تلك اللطيفة وبين جسم القلب علاقة خاصة " .

لكن لماذا الحديث عن القلب بالذات دون سائر الأعضاء؟! لقد أحصيت في هذا الباب عشرين سببا لهذا ، وتبدأ بما يلي :
1. إنه الملك :
القلب أمير الجسد وملك الأعضاء ، فهو راعيها الوحيد وقائدها ، وإنما الجوارح والحواس تبع له وآلات تصدع بما تؤمر ، ‏فلا تصدر أفعالها إلا عن أمره ، ولا يستعملها في غير ما يريد ، فهي تحت سيطرته وقهره ، ومنه تكتسب الاستقامة أو الزيغ ، وبين القلب والاعضاء صلة عجيبة وتوافق غريب بحيث تسري مخالفة كل منهما فورا إلى الآخر ، فإذا زاغ البصر فلأنه مأمور ، وإذا كذب اللسان فما هو غير عبد مقهور ، وإذا سعت القدم إلى الحرام فسعي القلب أسبق ، لهذا قال صلى الله عليه وسلم عن المصلي العابث في صلاته : « لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه » ، وقال لمن يؤم من المصلين : « استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم » ، فأعمال الجوارح ثمرة لأعمال القلب ، والخلاصة : القلب هو خط الدفاع الأول والأخير ، فإذا ضعف القلب أو فسد أو استسلم انهارت الجوارح!!
وفي المقابل إذا ذكر العبد ربه فلأن القلب ذَكَر ، وإذا أطلق يده بالصدقة فلأن القلب أذِن ، وإذا بكت العين فلأن القلب أمر ، فالقلب مملي الكلام على اللسان إذا نطق ، وعلى اليد إذا كتبت ، وعلى الأقدام إذا مشت ، وقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم للقلب حقه ومكانته حتى وصفه بأنه : « مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله » ، وتوجه أول ما توجَّه إليه ليربّيه ويهتم به ويزكِّيه.
فكل الأفعال مردها إلى القلب وانبعاثها من القلب ، وكل الأفعال تعني كل الأفعال ولو كانت لبس ثيابك وزينة بدنك!! وهذا ما أدركه مستودع القرآن الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " لا يشبه الزي الزي حتى تشبه القلوب القلوب " .

هدف الحبيب الأول
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
« إنما نزل أول ما نزل منه (القرآن) سورة من ‏ ‏الُمفصّل ‏ ‏فيها ذكر الجنة والنار ، حتى إذا ‏ثاب ‏ ‏الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ، ولو نزل أول شيء : لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع الخمر أبدا ، ولو نزل : لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنا أبدا » .
فقد حرَّم الله الخمر في العام الثاني من الهجرة أي بعد البعثة بخمسة عشر سنة ، وفرض الزكاة في العام الثاني من الهجرة كذلك ، وفرض الحجاب في العام السادس من الهجرة بعد تسع عشرة سنة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي كلها تكليفات تأخَّر نزولها حتى زكى القلب ولان وتمكَّن منه الحق واستبان.
ولشرف القلب جعله الله أداة التعرف عليه ووسيلة الاهتداء إليه ، بل إذا غضب الله على عبد كان أقصى عقوبة يُنزلها به أن يحول بينه وبين قلبه ، وحيلولته هي أن يحرمه من معرفته وقربه ، لذا كان الاهتمام به تعبير عن الاهتمام بالأهم عن المهم وبالأصل عن الفرع.[/SIZE]


وبامر الله نستكمل مع بعض لماذا الحديث عن القلب بالذات "20سبب " عرضت لكم سببا واحدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ورد إلي روحي ..خالد أبو شادي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المتحابون فى الله ::  اسلامنا  :: حياتى كلها لله-
انتقل الى: