منتدى المتحابون فى الله


السلام عليكم ،, ضيفنا العزيز، مرحباً بك على صفحات المنتدى.نرجو التسجيل او الدخول

جدّد نيتك .. ولا تجعل المنتدى يشغلك عن إقامة الصلاة في وقتها
وتذكر قول الله تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

منتدى المتحابون فى الله


 
الرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أخى انت حراًُ
الأربعاء يناير 22, 2014 11:32 pm من طرف بسمات دامعه

» أستغفروا لى
الإثنين أغسطس 12, 2013 11:21 pm من طرف بسمات دامعه

» علم النساء
الجمعة ديسمبر 14, 2012 8:16 pm من طرف سداوي

» خسااااره جدا
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 7:11 pm من طرف بسمات دامعه

» منورين القاعه
الأربعاء يناير 25, 2012 12:38 am من طرف ام روان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 كيف نصبر على البلاء؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمات دامعه
مشرف
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: كيف نصبر على البلاء؟   السبت مارس 13, 2010 11:30 pm

؟

الإمام ابن قيم الجوزية

الصبر على البلاء ينشأ من أسباب عديدة:

أحدها: شهود جزائها وثوابها.

الثاني: شهود تكفيرها للسيئات ومحوها لها.

الثالث: شهود القدر السابق الجاري بها، وأنّها مقدّرة في أمّ الكتاب قبل أن تخلق، فلا بدّ منها؛ فجزعه لا يزيده إلا بلاءً.

الرابع: شهوده حقِّ الله عليه في تلك البلوى، وواجبه فيها الصبرُ بلا خلاف بين الأمة، أو الصبر والرضا على أحد القولين. فهو مأمور بأداء حقِّ الله وعبوديته عليه في تلك البلوى، فلا بدَّ له منه، وإلا تضاعفت عليه.

الخامس: شهود ترتّبها عليه بذنبه، كما قال الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، فهذا عامٌّ في كلّ مصيبة دقيقة وجليلة، فشغله شهود هذا السبب بالاستغفار الذي هو أعظم الأسباب في رفع تلك المصيبة. قال علي بن أبي طالب: "ما نزل بلاءٌ إلاّ بذنب، ولا رُفِع بلاءٌ إلاّ بتوبة".

السادس: أن يعلم أنّ الله قد ارتضاها له واختارها وقسَمها، وأنّ العبودية تقتضي رضاه بما رضي له به سيّدُه ومولاه. فإن لم يُوفِ قدر هذا المقام حقَّه، فهو لضعفه؛ فلينزل إلى مقام الصبر عليها. فإن نزل عنه نزل إلى مقام الظلم وتعدّى لحق.

السابع: أن يعلم أنّ هذه المصيبة هي دواءٌ نافع ساقه إليه الطبيبُ العليمُ بمصلحته الرحيمُ به، فليصبرْ على تجرعه، ولا يتقيأْه بتسخّطه وشكواه، فيذهبَ نفعه باطلاً.

الثامن: أن يعلم أنّ في عُقبى هذا الدواءِ من الشفاءِ والعافية والصحة وزوال الألم ما لا تحصل بدونه. فإذا طالعت نفسه كراهية هذا الداءِ ومرارته فلينظر إلى عاقبته وحسن تأثيره. قال تعالى:{وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة:216]، وقال الله تعالى: {فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].

وفي مثل هذا القائل:
لعلَ عتَبك محمودٌ عواقبُه***وربّما صحّت الأجسامُ بالعِلَلِ

التاسع: أن يعلم أنّ المصيبة ما جاءَت لِتُهلِكَه وتقتلَه، وإنما جاءَت لتمتحن صبره وتبتليه، فيتبيّن حينئذ هل يصلح لاستخدامه وجعله من أوليائه وحزبه أم لا؟، فإن ثبت اصطفاه واجتباه، وخلع عليه خِلَع الإكرام، وألبسه ملابس الفضل، وجعل أولياءَه وحزبه خدَماً له وعوناً له. وإن انقلب على وجهه ونكص على عقبيه طُرِدَ، وصُفِع قفاه، وأُقصي، وتضاعفت عليه المصيبة. وهو لا يشعر في الحال بتضاعفها وزيادتها، ولكن سيعلم بعد ذلك بأن المصيبة في حقه صارت مصائب، كما يعلم الصابر أن المصيبة في حقه صارت نعماً عديدة. وما بين هاتين المنزلتين المتباينتين إلا صبر ساعة، وتشجيع القلب في تلك الساعة. والمصيبة لا بد أن تقلع عن هذا وهذا، ولكن تقلع عن هذا بأنواع الكرامات والخيرات، وعن الآخر بالحرمان والخذلان. لأن ذلك تقدير العزيز العليم، وفضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

العاشر: أن يعلم أنّ الله يربي عبده على السرّاءِ والضرّاءِ، والنعمة والبلاءِ؛ فيستخرج منه عبوديته في جميع الأحوال، فإنّ العبد على الحقيقة من قام بعبودية الله على اختلاف الأحوال. وأما عبد السراء والعافية الذي يعبد الله على حرف، فإن أصابه خير اطمأنّ به، وإن أصابته فتنةٌ انقلب على وجهه؛ فليس من عبيده الذين اختارهم لعبوديته. فلا ريب أن الإيمان الذي يثبت على محكّ الابتلاءِ والعافية هو الأيمان النافع وقت الحاجة، وأما إيمان العافية فلا يكاد يصحب العبدَ ويبلّغه منازلَ المؤمنين، وإنّما يصحبه إيمانٌ يثبت على البلاء والعافية.

فالابتلاءمحكّ إيمان العبد : فإمَّا أن يخرج تِبراً أحمر، وإما أن يخرج زَغَلاً محضاً، وإما أن يخرج فيه مادتان ذهبية ونحاسية، فلا يزال به البلاءُ حتى يخرج المادة النحاسية من ذهبه، ويبقى ذهبا خالصا.

فلو علم العبد أن نعمة الله عليه في البلاء ليست بدون نعمة الله عليه في العافية لشغلَ قلبه بشكره، ولسانه بقوله: "اللّهم أعنِّي على ذكرك وشكر وحسن عبادتك". وكيف لا يشكر مَن قيَّضَ له ما يستخرج به خَبَثه ونحاسه، ويُصيّره تِبراً خالصاً يصلح لمجاورته والنظر إليه في داره؟.

فهذه الأسباب ونحوها تثمر الصبرَ على البلاءِ، فإنْ قويت أثمرت الرضا والشكر.

فنسأل الله أن يسترنا بعافيته، ولا يفضحنا بابتلائه بمنه وكرمه.

(منقول من كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنه الخلد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 13/12/2009
العمر : 38
الموقع : فى بيتى وسط اولادى

مُساهمةموضوع: رد: كيف نصبر على البلاء؟   السبت مارس 13, 2010 11:51 pm

والله يا اخ بسمات الواحد اتحط فى مواقف كتيرة ومش عارف صبر ولا لا- ربنا يجعلنا من الصابرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمات دامعه
مشرف
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف نصبر على البلاء؟   الإثنين مارس 15, 2010 5:35 pm

واليوم ابشركم بعشر همسات تسر بها قلوبكم يااهل البلاء ابشرووووووووووووووا

الهمسة الأولى
أيها المصاب الكسير
أيها المهموم الحزين
أيها المبتلى
أبشر
وأبشر
ثم أبشر
فإن الله قريبٌ منك
يعلم مصائبك وبلواك
ويسمع دعائك ونجواك
فأرسل له الشكوى
وأبعث إليه الدعوى
ثم زيِّنها بمداد الدمع
وأنتظر الفَرَج
فإنَّ الله قريبٌ من المضطرِّين إذا دعوه
وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين

الهمسة الثانية
إن مع الشدة فَرَجاً
ومع البلاء عافية
وبعد المرض شفاءً
ومع الضيق سعة
وعند العسر يسراً
فكيف تجزع ؟
أيها الإنسان صبراً إنَّ بعد العسر يسراً
كم رأينا اليوم حُرَّاً كان بالأمس أسيراً

الهمسة الثالثة
أوصيك بسجود الأسحار
ودعاء العزيز الغفار
ثم تذلّل بين يدى خالقك ومولاك
الذى يملك كشف الضرِّ عنك
وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها
وستجد الفَرَج بإذن الله
( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ..
الهمسة الرابعة
أحرص على كثرة الصدقة
فهى من أسباب الشفاء بإذن الله
وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم
( داووا مرضاكم بالصدقة ) ..
حسَّنه الألبانى وأبن باز
وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها
فلا تتردد فى ذلك

الهمسة الخامسة
عليك بذكر الله جلَّ وعلا
فهو سلوة المنكوبين
وأمان الخائفين وملاذ المنكوبين
وأُنسُ المرضى والمصابين
الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب
الهمسة السادسة
أعلم أنَّ إختيار الله للعبد خيرٌ من إختيار العبد لنفسه
والمنحة قد تأتى فى ثوب محنة
والبليَّة تعقبها عطيَّة
والنبى صلى الله عليه وسلم يقول
ما يُصيبُ المسلم من نَصَبٍ و لا وَصَبٍ و لا همٍّ ولا حَزَنٍ
ولا أَذىً و لا غَمٍّ حتّى الشوكة يُشاكُّها إلاّ كفَّرَ اللَّهُ بِها
من خطاياهُ
فياله من أجرٍ عظيم
وثوابٍ جزيل قد أعده الله لأهل المِحن ِوالبلاء

الهمسة السابعة
أحمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن فى دينك
فمصيبة الدين لا تعوَّض
وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن
ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء
فكم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم
وتغيَّرت أمورهم بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم
فلا تكن ممن تعصف بهم الأزمات
وتموج بهم رياح الأبتلاءات
بل كن ثابتاً كالجبل راسخاً رسوخ البطل
أسأل الله أن يُثبِّتنى وإياكم


الهمسة الثامنة
كن متفائلاً
ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين
وأبتعد عن المثبِّطين اليائسين
وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج ودنوِّ بزوغ الأمل
وأستغفروا الله كثيراً كثيراً
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ
بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا

الهمسة التاسعة
تذكــــــــر
وفقنى الله وإياكم
أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه
ومِحن أقسى مما مرت بك
وأحمد الله تعالى أنه خفّف مصيبتك
ويسَّر بليَّتك ليمتحِنك ويختبِرك
وأحمده أن وفّقك لشكره على هذه المصيبة
فى حينِ أن غيرك يتسخَّط ويجزع
إذا كنت عجزت عن الصبرفما بالك
بسيدنا داوود ألا تريد أن تقتدى به

الهمسة العاشرة
إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة
وذهاب المصيبة فأحمده سبحانه وأشكره
وأكثِر من ذلك فإنه سبحانه قادرعلى أن ينزِع
عنك العافية مرة أخرى فأكثر من شكره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنه الخلد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 13/12/2009
العمر : 38
الموقع : فى بيتى وسط اولادى

مُساهمةموضوع: رد: كيف نصبر على البلاء؟   الإثنين مارس 15, 2010 8:17 pm

ايه ده ؟ انا لسه كنت هنزل الموضوع ده والله- سبحان الله- شكلك كده عينك ع العضو المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمات دامعه
مشرف
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف نصبر على البلاء؟   الإثنين مارس 15, 2010 8:23 pm

لالالالالالالالا والله كله لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نصبر على البلاء؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المتحابون فى الله ::  اسلامنا  :: حياتى كلها لله-
انتقل الى: