منتدى المتحابون فى الله


السلام عليكم ،, ضيفنا العزيز، مرحباً بك على صفحات المنتدى.نرجو التسجيل او الدخول

جدّد نيتك .. ولا تجعل المنتدى يشغلك عن إقامة الصلاة في وقتها
وتذكر قول الله تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

منتدى المتحابون فى الله


 
الرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أخى انت حراًُ
الأربعاء يناير 22, 2014 11:32 pm من طرف بسمات دامعه

» أستغفروا لى
الإثنين أغسطس 12, 2013 11:21 pm من طرف بسمات دامعه

» علم النساء
الجمعة ديسمبر 14, 2012 8:16 pm من طرف سداوي

» خسااااره جدا
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 7:11 pm من طرف بسمات دامعه

» منورين القاعه
الأربعاء يناير 25, 2012 12:38 am من طرف ام روان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمات دامعه
مشرف
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }   الأحد مارس 21, 2010 9:08 pm

للعبد بين يدي الله موقفان:
موقف بين يديه في الصلاة و موقف بين يديه يوم لقائه

فمن قام بحق الموقف الأول هوّن عليه الموقف الآخر
ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفّه حقّه شدّد عليه ذلك الموقف

قال تعالى:{وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26)إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27) } سورة الإنسان

فائدة

ترك الشهوات لله أنجى من عذاب الله و أوجب للفوز برحمته
فذخائر الله وكنوز البر ولذة الأنس والشوق إليه والفرح والابتهاج به
لا يحصل في قلب فيه غير الله
وإن كان من أهل العبادة والزهد والعلم

فإن الله سبحانه لا يجعل ذخائره
في قلب فيه سواه
وهمّته متعلّقة بغيره

وإنما يودع ذخائره في قلب يرى
الفقر غنى مع الله
والغنى فقرا دون الله
والعز ذلا دونه
والذل عزا معه
والنعيم عذابا دونه
والعذاب نعيما معه

وبالجملة:
فلا يرى الحياة إلا به و معه
والموت والألم والهم والغم والحزن إذا لم يكن معه
* فهذا له جنتان
جنة في الدنيا معجلة
وجنة يوم القيامة مؤجلة .


أقام الله سبحانه هذا الخلق
بين الأمر والنهي
والعطاء و المنع

أقام الله سبحانه هذا الخلق بين الأمر والنهي و العطاء والمنع .

فافترقوا فرقتين

فرقة قابلت
أمره : بالترك
ونهيه : بالارتكاب
وعطاءه : بالغفلة عن الشكر
ومنعه : بالسخط
وهؤلاء أعداؤه وفيهم من العداوة بحسب ما فيهم من ذلك .
كما أن أولئك ليس بينهم وبين النار إلا ستر الحياة
فإذا مزّق الموت هذا الستر صاروا إلى الحسرة و الألم

وفرقة قالوا
إنما نحن عبيدك
فإن أمرتنا : سارعنا إلى الإجابة ,
وإن نهيتنا : أمسكنا نفوسنا , وكففناها عمّا نهيتنا عنه ,
وإن أعطيتنا : حمدناك و شكرناك
وإن منعتنا : تضرّعنا إليك وذكرناك
فليس بين هؤلاء وبين الجنة إلا ستر الحياة الدنيا ,
فإذا مزّق الموت هذا الستر صاروا إلى النعيم المقيم و قرة الأعين

كما أن أولئك ليس بينهم وبين النار إلا ستر الحياة
فإذا مزّق الموت هذا الستر صاروا إلى الحسرة و الألم.



فإذا تصادمت جيوش الدنيا و الآخرة في قلبك
وأردت أن تعلم من أي الفريقين أنت ؟
فانظر مع من تميل منهما ؟ ومع من تقاتل ؟
إذ لا يمكنك الوقوف بين الجيشين ,
فأنت مع أحدهما لا محالة

فالفريق الثاني استغشوا الهوى فخالفوه
واستنصحوا العقل فشاوروه
وفرّغوا قلوبهم للفكر فيما خلقوا له
وجوارحهم للعمل بما أمروا به
وأوقاتهم لعمارتها بما يعمر منازلهم في الآخرة
واستظهروا على سرعة الأجل بالمبادرة إلى الأعمال
وسكنوا الدنيا وقلوبهم مسافرة عنها
واستوطنوا الآخرة قبل انتقالهم إليها
واهتموا بالله وطاعته على قدر حاجتهم إليه
وتزودوا للآخرة على قدر مقامهم فيها
فجعل لهم سبحانه من نعيم الجنة وروحها
أن آنسهم بنفسه
وأقبل بقلوبهم إليه
وجمعها على محبته
وشوقهم إلى لقائه ونعمهم بقربه
وفرّغ قلوبهم ممّا ملأ قلوب غيرهم
من محبة الدنيا و الهم و الحزن على فوتها والغم من خوف ذهابها
فاستلانوا ما استوعره المترفون
وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون
صحبوا الدنيا بأبدانهم , والملأ الأعلى بأرواحهم.


لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر و نهي

لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر
وله عليه فيه نهي
وله فيه نعمة
وله به منفعة و لذة

فإن قام لله في ذلك العضو بأمره واجتنب فيه نهيه
فقد أدّى شكر نعمته عليه فيه
وسعى في تكميل انتفاعه و لذته به

وإن عطّل أمر الله و نهيه فيه
عطّله الله من انتفاعه بذلك العضو
وجعله من أكبر أسباب ألمه و مضرّته .

وله عليه في كل وقت من أوقاته عبوديّة تقدمه إليه و تقرّبه منه,
فإن شغل وقته بعبودية الوقت , تقدم إلى ربه ,
وإن شغله بهوى أو راحة و بطالة تأخّر ,

فالعبد لا يزال في تقدّم أو تأخّر
ولا وقوف في الطريق البتّة
قال تعالى:{ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } المدثر : 37


من كتاب الفوائد لابن قيم الجوزية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس محمود
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }   الإثنين مارس 22, 2010 5:11 am

جزاك الله خيرا ونفعك بعلمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمات دامعه
مشرف
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }   الإثنين أبريل 12, 2010 7:30 pm

جزانا واياكم يامحمود انت فين انا رجعت اهو ومكنش عندى دور برد ولا حاجه الحمد لله بس انت كنت اسال وانت تعرف كان مالى Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس محمود
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }   الثلاثاء أبريل 13, 2010 8:21 pm

حمدالله ع السلامة ياحاج.....والله الواحد مصاب بحالة فتور فظيعة من النت ومش طايق ابص ع اي موقع ولا اي موضوع ده غير شوية انشغالات كده واخده الواحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
{ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المتحابون فى الله ::  اسلامنا  :: حياتى كلها لله-
انتقل الى: