منتدى المتحابون فى الله


السلام عليكم ،, ضيفنا العزيز، مرحباً بك على صفحات المنتدى.نرجو التسجيل او الدخول

جدّد نيتك .. ولا تجعل المنتدى يشغلك عن إقامة الصلاة في وقتها
وتذكر قول الله تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

منتدى المتحابون فى الله


 
الرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أخى انت حراًُ
الأربعاء يناير 22, 2014 11:32 pm من طرف بسمات دامعه

» أستغفروا لى
الإثنين أغسطس 12, 2013 11:21 pm من طرف بسمات دامعه

» علم النساء
الجمعة ديسمبر 14, 2012 8:16 pm من طرف سداوي

» خسااااره جدا
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 7:11 pm من طرف بسمات دامعه

» منورين القاعه
الأربعاء يناير 25, 2012 12:38 am من طرف ام روان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 وسائل عملية لإيقاظ الإيمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مودة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: وسائل عملية لإيقاظ الإيمان   الإثنين يونيو 21, 2010 12:55 pm

﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (آل عمران: من الآية 79)

شعار خالد لدعوة الأنبياء والمرسلين، ولحملة الرسالات وأصحاب الدعوات الربانية..

شعار يحمله كل مَن استولت قضية الإيمان على قلبه واهتماماته

فالربانية الحقة والإيمان الصادق لهما الأولوية الكبرى في حياة الدعاة، ولكن تبقى تساؤلات تتعلق بالعنوان..

هل نام الإيمان فينا حتى نحتاج أن نوقظه؟ أم تصاغَر حجمه في قلوبنا؟ أم راقت أنفسنا لغيره؟ وهل تحنُّ قلوبنا إلى أنوار الإيمان كما كانت تحن إليه لحظة الالتزام الأولى؟ هل اشتاقت أنفسنا للعودة من جديد إلى أول عهدنا مع الله؟
أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات وافية، والجواب الشافي لها هو الدعوة من جديد إلى إيقاظ الإيمان في قلوبنا، وإحياء الربانية في دعوتنا، وأن تكون روحانية الداعية هي المسيطرة على فكرنا وحركتنا الدعوية.

أولاً: أهمية الإيمان للفرد والجماعة

إن الإيمان هو الأولوية في حياة المسلم، ويتصدر كل ما عداه من حظوظ النفس وضرورات الحياة والأهل والولد، والإيمان كفته راجحة في قلب الداعية إذا ما حدث تعارض بينه وبين شيء من صوارف الحياة وزينتها.. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (التوبة
ألم تر إلى حديث الحارث بن مالك الأنصاري الذي رواه الطبراني: "كيف أصبحت يا حارثة"؟ قال: أصبحت مؤمنًا حقًّا..، فمن منا تخطر على باله مثل هذه الإجابة على مثل هذا السؤال؟! إلاَّ مَن استولت قضية الإيمان على قلبه واهتمامه، وهكذا يجب أن نكون بعون الله تعالى.

الإيمان هو الأصل والأساس الذي ينبثق منه كل عمل وخلق وحال.. أرأيت التلازم بين الإيمان والعمل في آيات القرآن مع سبق الإيمان دائمًا ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾.. فالإسلام علانية والإيمان في القلب، و"التقوى ههنا.. ويشير إلى قلبه- صلى الله عليه وسلم"، ثم أليس في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائر الجسد ألا وهي القلب؟!، فلا ينبغي أن نقدم الحركة والدعوة والنشاط على الإيمان.

الإيمان يدفع لأداء الأعمال بإتقان وإحسان ودقة وقوة، فمَن إذًا لقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء" إن لم يكن المؤمن الصادق؟! ومَن أيضًا لقوله- صلى الله عليه وسلم-: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"..؟! إنَّ الدعوة والحركة اللتين تنطلقان من الإيمان الحي اليقظ يسري فيهما سرٌّ رباني وروح لطيفة تجعل فيهما الأثر والثمرة والبركة على مستوى الفرد والمجتمع والواقع.

إن الإيمان هو خير مُعِين على تحمُّل أعباء الطريق، وهو من أهم الأسباب التي يتنزَّل بها تثبيت الله- عز وجل- وتوفيقه وتأييده، وانظر إلى نداء الله لملائكته ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا..﴾ (الأنفال: من الآية 12) وقوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (إبراهيم: من الآية 27).

إنَّ الإيمان هو المَعِين الذي تخرج منه المواقف المبهرة، والبطولات النادرة، والتضحيات الغالية بالأنفس والأموال والأهلين، وفي سيرة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام ما لا يُحصى من الشواهد على صدق هذه الحقيقة.

إنَّ الإيمان هو الخيط الذي ينظِّم حبات عقد الأهداف البعيدة والمرحلية والغايات الكبرى والأقرب، وبه كذلك تترابط الأعمال التي تبدو متناثرةً متبعثرةً.ا

ثانيًا: أسباب ضعف الإيمان


ومع كل هذه الأهمية لقضية الإيمان إلا أن الناظر العابر يلحظ ضعفَه وفتورَه لدى الكثير منا؛ الأمر الذي لا يصح إغفاله وإهماله بحال، بل يجب السعي لإحياء الربانية من جديد، وإضفاء معانيها على كل أعمالنا الدعوية والتربوية، ولعلَّ من أسباب ظاهرة ضعف الإيمان ما يلي:

1- الانغماس في الشواغل الدنيوية، كما قال تعالى: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ (المؤمنون:63)، وكما قال الأعراب عن أنفسهم: ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا﴾ (الفتح:11)، وقد قال سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- عن نفسه: "ألهاني الصفق في الأسواق"، فماذا نقول نحن عن أنفسنا؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله..!!

2- إهمال أسباب زيادة الإيمان وانتعاشه، وقد قال الصحابة- رضوان الله عليهم-: "الإيمان يزيد وينقص"، فإذا ذكرنا الله- عز وجل- فهذه زيادته، وإذا نسينا وغفلنا فذلك نقصانه، وقالوا أيضًا: إذا كنا معك يا رسول الله رقَّت قلوبنا، وكنا من أهل الآخرة.. فلما خرجنا من عندك وعافسنا الأزواج والأولاد والضيعات قسَت قلوبنا وكنا من أهل الدنيا

3- كثرة الأعمال والتكليفات، مع تشابكها وتداخلها بما لا يسمح بالتقاط الأنفاس، وإعطاء حق القلب والروح، وليست المشكلة في كثرة الأعمال وتشابكها وحسب، ولكن في عدم تنظيمها بالشكل المناسب، علمًا بأنَّ إضافة الربانية على أعمالنا يعيننا على إتمامها جميعًا.


ثالثًا: وسائل إيقاظ الإيمان
على مستوى الفرد

أأ - التفكر في صفحات الوجود المشهود:
وهي عبادة جليلة ذات حظ عظيم، إلا أنها ضمرت واضمحلَّت، وكادت تُنسى في زحام الحياة، فليجعلْها الفرد في المحاسبة؛ فإن تفكر ساعة خير من قيام ليلة، كما قال الحسن البصري- رضي الله عنه- وذلك حتى تعود سيرتها الأولى في حياة السلف الصالح، فها هو أبو سليمان الدراني يقول: "إني لأخرج من منزلي ولا يقع بصري على شيء إلا وجدت لله عليَّ فيه نعمة ولي فيه عبرة

ولأمرٍ ما كان من هدي النبي- صلى الله عليه وسلم- في قيام الليل أن يقرأ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ﴾ (آل عمران: 190)، وقد قال عنها: "ويل لمن قرأها ولم يتدبرها"، فحبَّذا لو تمثَّلنا حال أبي سليمان الدراني حين يتمكن هذا الخلُق من أنفسنا فيكون لنا بكل مشهد نراه عظةٌ وعبرةٌ، وحبَّذا أيضًا أن نتحيَّن أوقات تفكر الخليل إبراهيم- عليه السلام- عند حلول الليل، وظهور الكواكب، وبزوغ القمر، وشروق الشمس؛ فإنها أوقات مباركة، يجب أن يكون لنا فيها نصيب.

ب‌- مجالس الصالحين:﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (الكهف: من الآية 28)، فبمجرد المخالطة مع الصالحين يسري تيار عجيب بالقلب، يوقظ الإيمان، ويدفع إلى العمل، وقد كانوا ينظرون إلى وجه محمد بن واسع فيعملون بها شهرًا، كم نحن بحاجة في دعوتنا إلى مَن تكون جلساته جلسةً تذكِّر بالله، وتعين على طاعته..!!

ج- التدبر في كتاب الله تعالى امتثالاً لقول الله تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ (محمد: 24)، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (القمر:17)، وما أطال عبدٌ النظرَ في كتاب الله، وأعملَ الفكرَ إلا سرَت أسراره ولطائفه في قلبه؛ حتى يجد فيه صدًى موجَّهًا، ويرى تناغم رنين هذه الأسرار، وهنا فقط يعرف العبد معنى حياة القلوب.. ولقد قام النبي- صلى الله عليه وسلم- ليلَةً بآية يرددها، وهي: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (المائدة:118).

د‌- التفكر في نعم الله علينا.. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ (إبراهيم:34)؛ وذلك حتى يستشعر القلب فضله- عز وجل- ومنته، ويستشعر العبد مع ذلك أيضًا تقصيره وغفلته؛ فيستيقظ وينهض، وأقل هذه النعم هو ما يراه كثير من الناس من حظوظ النفس ومتاع الدنيا، من منصب وجاه ومال وولد وطعام وشراب وملبس ومركب وزينة، وأجر هذه النعم هو الإيمان بالله- عز وجل- ومعرفته، والتوفيق إلى طاعته، واتباع نبيه- صلى الله عليه وسلم.
هـ‌- التفكر في سنن الله في خلقه، وتقلُّب أحوال العباد بين العطاء والمنع، والتقدم والتأخر، والرفع والخفض، والعز والذل، والقوة والضعف، ومحاولة الوقوف على أسباب هذا، والاستفادة منها وتطويعها، وتجنب مصادمتها.

و- الاستكثار من العبادات المحصنة، مع المواظبة عليها وأدائها بخشوع وحضور قلب، وشهود عقل؛ حتى نسبر أغوارها، ونعرف أسرارها، ومن ثمَّ نجني ثمارها ونجد آثارها، ومن هذه العبادات الصلاة المكتوبة في المسجد في أول الوقت، والنوافل، وخصوصًا قيام الليل، وقراءة القرآن، وذكر الله- عز وجل- وصيام الهواجر.

ز- مصارعة الباطل بالحق: فهذا دليل على تمكن الحق من قلب العبد واعتزازه به، وحرصه على إقامته، ثم إذا شاهد جحافل المبطلين بخيلهم وخيلائهم علم أن لا ملجأَ له إلا إلى الله- عز وجل- فازداد توكلاً عليه، وثقةً به، ويقينًا في نصره، ومن ثم يزداد إيمانه في قلبه ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران:173)، ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب:22).

ح- الارتباط بالمساجد وتعلق القلوب بها دائمًا؛ علَّنا بذلك ندخل في السبعة الذين يظلهم الله- عز وجل- بظله يوم لا ظل إلا ظله، ولنتأسَّ بأمثال سعيد بن المسيب الذي يخبرنا عن حاله قائلاً: ما أذَّن المؤذن من ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد.

ويجب أن يكون لنا برنامج عملي مع المساجد يشمل ما يلي:

- الحرص على التواجد في المسجد قبل الآذان ولو صلاة واحدة في اليوم.
- الاعتكاف بين المغرب والعشاء ولو مرة واحدة في الأسبوع.
- الاعتكاف ليلةً واحدةً في الشهر؛ وذلك لتجديد أثر المسجد في القلب؛ فإن أثره لا يعوَّض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام روان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 29/06/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: وسائل عملية لإيقاظ الإيمان   الخميس يونيو 24, 2010 10:45 am

يالا يا متحابون شمروا ايديكم
للوسائل العمليه للاستعداد لرمضان
هل من مشمر
اللهم بلغنا رمضان


جزاكم الله خيرا يا مودة يا جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مودة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: وسائل عملية لإيقاظ الإيمان   الخميس يونيو 24, 2010 2:22 pm

تسلمى يا ام روان ربنا يبارك فيكى
ربنا يحيى قلوبنا ويصلح فسادها ويبلغنا جميعا اللهم ااااامين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وسائل عملية لإيقاظ الإيمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المتحابون فى الله ::  اسلامنا  :: حياتى كلها لله-
انتقل الى: